-قوله:"ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه" [3] : أي يقترعوا، والهاء في"عليه"عائدةٌ على الصف الأول، لا على النداء؛ وهو حق الكلام أن يرد الضمير منه إلى أقرب مذكورٍ، ولا يرد إلى غير ذلك إلا بدليلٍ، وقد قيل: إنه ينصرف إلى النداء أيضًا، والوجه فيه: أن يكون مما اكتفى فيه بأحد الضميرين اختصارًا، فيكون مثل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، وكذلك قوله: {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} .
-و"التهجير": البدار إلى الصلاة في أول وقتها، ولا يكون ذلك إلا في