فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 994

الثاني من اللفظين؛ لأن الأول يغني عنه، لكن العرب تكرر اللفظ المستغنى عنه توكيدًا وتشديدًا للمعنى، كقوله تعالى: {وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19) } ، وقوله [تعالى] : {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا} ، وفي هذا الكلام- أيضًا- شيء آخر، وهو أنه حمل بعض الضمائر على لفظ"ما"من قوله:"فأما ما لا يؤكل"فذكرها، وحمل بعضها على المعنى فأنثها، وذلك كثير في الكلام. ويقال:"حصاد"و"حصاد"- بفتح الحاء وكسرها-.

33/أ/ قال أبو حنيفة: في"الذرة"منها أبيض، ومنها أسود؛ وهي التي تسمى الجاورس الهندي، وقيل: الجاورس: الدخن وفي"الأرز"لغات: أرز- بضم الهمزة-، وأرز- بفتحها-، ورز، على مثال: بر، ورتز، على مثال عنق، هكذا قيده ابن السيد، والصواب: رتز- بالإسكان، وزاد غيره لغتين: أرز وأرز، مثل أشد وعتل.

و"اللوبياء"ممدودة، لا يجوز فيه القصر، ويسمى: الدجر- بضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت