[أبي] عمر.
-و"صواحب الحجر" [8] يعني نساءه صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهن. والحجر: جمع حجرة، وهي بيوت أزواجه.
-يقال: خيلاء [9] - بضم الخاء-، وخيلاء- بكسرها- وخال ومخيلة، كل ذلك بمعنى التكبر. قال العجاج:
والخال ثوب من ثياب الجهال
-والمرح والبطر [10] مثله، قال ابن أحمر:
ولا أرخي من المرح الإزارا
وعلى أن [أصل] البطر له في اللغة وجوه: أحدها: كفر النعمة، وهو الذي يشبه المعنى المقصود إليه بهذا الحديث. وقد يكون بمعنى الدهش.
-و"الإزرة"- بكسر الهمزة-: هيئة الأتزار، كما يقال: الجلسة لهيئة الجلسو، والركبة لهيئة الركوب.