وذكر المزني، عن ابن شهاب شاهدًا: بأن الملاقيح: ما في البطون لبعض الأعراب.
منيتني ملاقحًا في أبطن
تنتج ما تلقح بعد أزمن
أي: الأمرين كان، فعلماء المسلمين مجمعون على أن ذلك كله لا يجوز في بيوع الأعيان، ولا في بيوع أي الآجال.
-أصل"الميسر" [65] . في كلام العرب، هو الذي ذكره الله في الجزور خاصة، ثم قاس العلماء عليه: أن الجاهلية كانوا يجزئون الجزور أجزاء،