في بطون الإناث، وهو مقلوب. وقال أبو الوليد: قول مالك أظهر على أنه قد اختلف فيه، وتفسير ابن المسيب في"الموطأ"يدل على ما يدل عليه ترجمة الباب. ونحو ما في"الموطأ"يدل على ما قال أبو عبيد: المضامين: ما في البطون، وهي الأجنة، والملاقيح: ما في أصلاب الفحول وهو قول ابن المسيب هنا، واستشهد أبو عبيد بقول الشاعر:
ملقوحة في بطن ناب حامل
لأن البيت الذي استشهد به"ملقوحة"كان وجه ما استشهد به:
مضمونة في بطن ناب حامل