-"المدبر": ما أعتق عن دبر، ومعناه: تأخير عتقه عن حياة المدبر؛ ومنه الحديث:"حتى يدبرنا"أي نتقدمه ويبقى خلفنا، ويقال: دبره يدبره ويدبرهم: إذا بقي بعده. و"الوليد" [1] : كناية عما ولد من الإماء في ملك الرجل.
-وقع في بعض النسخ:"عجلني العتق"بالنون، وكذا رويته من طريق أبي الوليد وفي بعضها:"عجل لي"باللام، وكذا رويناه من طريق أبي عمر، والأصل اللام، وإنما تحذف مجازًا وتخفيفًا، وهذا كقولهم: زن لي درهمًا، ثم يحذفون اللام، ومثله: كل لي قفيزًا وكلني، قال تعالى: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) } .
-وقوله:"يثبت له العتق، وصارت الخمسون دينارًا [دينًا عليه، وجازت"