وإن كان لا يمتنع لغة واشتقاقًا أن يطلق على الهدي؛ لأنه أيضًا مما يجزر.
فسر مالك:"التفث": بأنه حلاق الشعر، ولبس الثياب وشبهه. وقال أبو عبيدة نحوه، وقال ابن شميل: هو في كلام العرب: إذهاب الشعث، وقال الأزهري: ما يعرف في كلام العرب إلا من قول ابن عباس وأهل التفسير.
قوله:"بالجلمين"يعني: المقصين، وهكذا يقال مثنى. و"الشعب"ما انفرج بين الجبلين ومنه:"يتبع بها شعب الجبال"وهي فجوجها أيضًا، ومنه:"في شعب من الشعاب يعبد ربه"و"لو سلكت الأنصار واديًا أو شعبًا"، قال يعقوب الشعب: الطريق في الجبل.