فحله وحده. وحقيقته وشرطه في الكتاب"الكبير".
وأما"الحنث"فأصله الذنب العظيم، يقال: بلغ الغلام الحنث: إذا بلغ المبلغ الذي يؤخذ فيه بما أذنب، فمعنى قولهم: حنث في يمينه؛ أتى ذنبًا ينقضه ما كان عقده على نفسه. والفعل منه: حنث يحنث على مثال: علم يعلم.
-و"الثنيا"والثنوى، بمعنى الاستثناء، إذا ضممت أولها فهي بالياء، وإذا فتحت أولها فهي بالواو.
-و"النسق": المتتابع بعضه في إثر بعض؛ إذا أردت المصدر سكنت السين، وإذا أردت الاسم فتحت السين، وربما فتحوا السين في المصدر. ويقال: نسقت الشيء إلى الشيء؛ إذا عطفته عليه، ويسمى باب العطف باب النسق.
-وقوله:"مضمرًا على الشرك"من فتح/ 58/ب الميم فمعناه: مطويًا على الشرك؛ ومن كسرها فمعناه: منطويًا على الشرك.
-قوله:"فرأى خيرًا منها". كذا وقع في الحديث أبي هريرة، ووقع في حديث أبي موسى:"أنه صلى الله عليه وسلم قال: إني والله، إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها، إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها"ووقع في حديث عبد الله بن سمرة:"فإذا حلفت على يمين، ورأيت غيرها خيرًا منها فأت الذي"