فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 994

الله، وأنشره، ومنه قوله تعالى: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} أي: نحييها. وقرأ الحسن: {كَيْفَ نُنشِزُهَا} من النشر عن الطي. يقال: نشرت الثوب وغيره نشرًا، والنشر: القوم المتفرقون. وقال بعض الشارحين:"لو نشر لي أبواي"اللذان يلزمني برهما، والقيام بحقهما ما شغلني ذلك عن هذه الصلاة.

قوله:"قوموا فلأصلي لكم" [31] . هذه اللام لام الأمر/17/ب، وتدخل على الزوائد الأربع، [فدخولها على الألف] ، قال الشاعر:

وجدت أمن الناس قيس بن عثعث ... فإياه فيما نابني فلأحمدي

ودخولها على النون، قوله تعالى: {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} ، و [دخولها] على الياء، قوله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) } و [أما] دخولها على التاء فقليل:"لتأخذوا مصافكم"كأنهم استغنوا بقولهم: اضرب، عن لتضرب.

ابن السيد: ويجوز أن تنصب الياء على معنى"كي". ولا يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت