فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 994

الكافة- بفتحها-؛ أي: يحيط بهم الرائي، لا يخفى منهم شيء لاستواء الأرض؛ أي: ليس فيها حيث يستتر أحد عن الرائي، وهو أولى من قول أبي عبيد: يأتي عليهم بصر الرحمن سبحانه؛ إذ رؤيته تعالى محيطة بهم في كل حال في الصعيد المستوي وغيره، وفي القرآن: {إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا} ونفد- بدال غير معجمة، وكسر الفاء-: فني، وفي القرآن: {لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} .

قوله:"ورأى ذلك مجزيًا عنه". أي: مغنيًا عنه وكافيًا، والأشهر فيه أن يقال: أجزأني يجزئني: إذا كفاك وأغناك، وجزى عني يجزي: إذا قضى، وذكر أول الكتاب.

قوله:"عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، والناس" [102] كذا الرواية، وهذا من التخصيص بالذكر الذي يراد به التشريف والتنويه، كقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت