فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 994

النعلين لقال: لينتعلهما جميعًا، أو ليحتف منهما جميعًا، وهذا مشهور في لغة العرب، ومتكرر في القرآن كثير أن يأتي بضمير لم يتقدم ذكره لما يدل عليه فحوى الخطاب.

ومن ضم الطاء من {طُوىً (12) } جعله اسم الوادي، ومن كسرها ففيه قولان: قيل: هي لغة في"طوى"المضموم. وقيل: معناه المقدس مرتين، واحتجوا بقول عدي بن زيد:

أعاذل إن اللوم في غير كنهه ... علي طوى من غيك المتردد

ويروى:"علي ثنى"ومعناه كمعنى طوى وتقدم.

-وقوله:"كانتا نعلي موسى" [16] . كذا الرواية، والوجه:"ما كانت"ولكنه جاء على لغة من يلحق الفعل ضمير الاثنين والجميع في حال تقدمه على الفاعل، كما يلحقها في حال تأخره، وهي لغة غير فصيحة.

-"الملابسة والمنابذة" [17] تقدم ذكرهما في"البيوع"وكذلك تقدم"الاحتباء"و"الاشتمال"في"الصلاة"إلا أن الاشتمال الموصوف هنا/ 103/ب هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت