الصماء؛ لأنها لبسة لا انفتاح فيها كأنه لفظ مأخوذ من الصمم الذي لا انفتاح به. ومنه الأصم: الذي لا انفتاح في سمعه، ويقال للغريضة التي لم تتفق سهامها وانعاجت: صماء؛ لأنها لا انفتاح فيها للاختصار.
وجاء تفسير الصماء في حديث مرفوع، ويأتي تمام قول أهل اللغة فيما بعد.
-و"الحلة" [18] عندهم: ثوبان اثنان، ولا يقع اسم الحلة إلا على ثوبين، سميًا بذلك؛ لأن كلًا منهما يحل على الآخر. وذكر أبو عبيد: أن"السيراء": ضرب من الثياب المخططة، ويقال: إنها ثياب مضلعة بالقز، وكذلك فسرها ابن شهاب، وقال الطوسي: هي ضرب من البرود، ويقال لها:"أمرعت فانزل"ومعنى أمرعت: وجدت مكانًا ممرعًا، أي: مخصبًا، شبهوا الثوب لما فيه من الألوان المختلفة بالمكان المخصب الذي فيه أنواع