فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 994

كان مذكورًا مع الأمكنة تعدى بـ"في"كقوله: دخلت في البيت، وإن كان مذكورًا مع غير الأمكنة تعدى بـ"على"و"إلى"كقوله: دخلت على الملك وإلى الملك، وقد عدته العرب إلى الأمكنة بغير حرف فقالوا: دخلت البيت، وفي ذلك خلاف بين النحويين. وأما ما سوى الأمكنة فلا يتعدى إليها إلا بحرف.

"العرق"- بفتح الراء-: المكتل العظيم، وهو الزنبيل، والزنبيل يسع من خمسة عشر إلى عشرين صاعًا، ويقال: عرق أيضًا، والأشهر الفتح.

وقال أبو الوليد: قال بعض رواة"الموطأ""عرق"بالإسكان وهو عندي وهم، وإنما العرق: العظم الذي عليه لحم. (ع) أكثرهم يرويه بسكون الراء، والصواب عند أهل اللغة الفتح، وزعم ابن حبيب أنه رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت