قال المؤلف رضي الله عنه: اتفق أهل اللغة على أن"أفعالًا"جمع القلة، وفعولًا: جمع الكثرة، وفعل مالك كذلك، فإنه يقال: إنه أدخل تحت الترجمة: ثلاثة عشر وقتًا، وكل وقتٍ منها ينفرد عن صاحبه بحكمٍ.
-وقوله:"والشمس في حجرتها، قبل أن تظهر" [2] أي: تعلو وتصير على ظهر الحجرة، قال الله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} ، وقال النابغة: