فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 994

وقل لهم بادروا بالعذر والتمسوا ... قولًا يبرئكم إني أنا الموت

-وقوله:"ما له رأس ولا ذنب" [4] . قال الشيخ- وفقه الله-: أظنهم أرادوا به أن الطرفين هي حدود الأشياء، وما ليس له طرفان فهو مشكل معضل، فلذلك ضربوا به المثل في هذا الموضع، وفي الكتاب"الكبير"تمام هذا المعنى.

-وقوله:"لا تجوز شهادة خصم". الخصم هذا يحتمل أن يكون المخاصم، ويحتمل أن يكون الوكيل، وتمامه أيضًا في"الكبير".

-وقوله:"ولا ظنين"أي: متهم في دينه. ومنه الحديث الآخر:"ولا ظنين في ولاء"وهو الذي ينتمي إلى غير مواليه، فلا تقبل شهادته، وكان نقش خاتم بعضهم: طينة خير من ظنة. يقول: لأن تختم خير من أن تتهم.

-قوله:"الذي يجلد الحد ثم تاب وأصلح"كذا الرواية، وكان الوجه: ثم يتوب ويصلح. وقد ذكر فيما تقدم أن العرب ربما عطفت الماضي على المستقبل، والمستقبل على الماضي، وعلى هذا تأول النحويون قول العرب: سرت حتى أدخلها- بالرفع- أن معناه: سرت فدخلت، وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت