فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 994

سمي التشهد في الصلاة تشهدًا؛ لما فيه من الشهادة بالوحدانية والنبوة. وفي قوله:"أشهد أن لا إله إلا الله"وجهان:

أحدهما: أعلم بذلك؛ ومنه قوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} .

والثانية: أتيقن تيقن من شاهد الحقيقة، ووقف عليها؛ لأن الشهادة في اللغة معناها: الحضور.

و"التحيات" [53] . جمع تحيةٍ، والتحية: الملك، والتحية: الملك، والتحية: السلام، أبو عمر: وقيل: التحية: العظمة لله.

و"الزاكيات": ما زكا من الأعمال؛ أي: نما.

-و"الطيبات"من الأقوال والأعمال: الزاكيات.

و"الصلوات": من الألفاظ المشتركة على ما تقدم في صدر الكتاب، فتطلق على الصلاة المعهودة في الشرع. وتطلق على الدعاء؛ قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت