فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 994

وقولها:"إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه" [14] "إن"ههنا عند البصريين مخففة من الثقيلة، واللام لام التأكيد، وهي لازمة عندهم لخبر"إن"إذا خففت فرقًا بينها وبين"إن"النافية. وأجاز الكوفيون أن تكون التي للنفي بمعنى"ما"، وتكون اللام بمعنى"إلا"التي للإيجاب، و [قد] تقدم.

ووقع في بعض النسخ من"الموطأ":"أن عائشة بنت طلحة أخبرته: إنما هي قالت عند عائشة" [16] . وهي رواية عبيد الله، وفي بعض النسخ:"كانت". ومعنى"قالت"رقدت في القائلة.

روى مالك في حديث عائشة:"وأيكما أملك لنفسه"ورواه غيره:"لإربه"، وكذلك في كتاب"البخاري"و"مسلم".

وذكر عياض: أنه في رواية يحيى، وأن ابن وضاح أصلحه:"لإربه"وبكسر الهمزة رويناه، وفسره: لحاجته. وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه، قال أبو عبيد والخطابي: كذا يقوله أكثر الرواة، و"الإرب": العضو، وإنما هو لإربه، أو لإربته، أي: حاجته، قالوا: والإرب- أيضًا-: الحاجة.

قال الخطابي: والأول أظهر، وقال ابن السيد: المشهور في الحاجة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت