أن يريد: ظهر دابته؛ لأنه صاحبها.
وذكر مال لفظة:"الحكرة والتربص"جميعًا؛ لأن حكمهما يختلف، أما الاحتكار: فهو ضم الطعام وجمعه؛ وأما التربص: فهو انتظار الغلاء به لاسيما والحكرة: جائزة، والتربص: حرام، فلما تغايرت الحكرة، والتربص لفظًا ومعنى وحكمًا جعلهما مالك لفظتين.
-"البعير" [59] . يقع على الذكر من الإبل، وعلى الأنثى [عن الأصمعي] يقال: حلبت بعيري، قال الشاعر:
لا تشربن لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
و"عصيفير"تصغير: عصفور، ويمكن أن يكون استعير له لخفته.
-و"الربذة" [60] . بفتح أوله وثانيه، وبالذال المعجمة التي جعلها عمر حمى لإبل الصدقة، وكان بريدًا في بريد، وبالربذة مات أبو ذر، كما أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم. و"الراحلة": الجمل الذي يسافر عليه، سمي بذلك؛ لأنه يرحل بصاحبه، ويقع على الذكر والأنثى. و"الحمولة" [61] بفتح الحاء: الإبل