قوله:"فأريد أن أختبئ دعوتي" [26] يقال: خبأت الشيء أخبؤه خبأ، واختبأته اختباءً: إذا سترته ورفعته؛ وهو كقوله: قهرته واقتهرته، ويكون"اختبأ"في موضع آخر يتعدى إلى مفعول، اختبأت من الشيء: استترت.
و"شفاعة"مفعول من أجله مثل: جئتك مخافة من عقوبتك.
قوله:"فالق الإصباح" [27] أي: صادعه، فلقت الشيء فلقًا: إذا صدعته وشققته، و"الفلق"- بفتح اللام-: الشيء المفلوق، ويسمى الصبح فلقًا؛ لأنه إنما يكون عن انصداع الظلام وانفراجه، ومنه قيل: انصدع الفجر، وقريب من هذا تسميتهم له فجرًا، شبهوا ظهور الضياء في ظلام الليل بانفجار الماء، وسمي صبحًا؛ لإشراقه وضيائه.
وقوله:"وجاعل الليل سكنًا"الجعل- في كلام العرب- على معنيين:
أحدها: بمعنى الخلق، ويتعدى إلى مفعول واحد؛ وذلك كقوله