والجمار عند العرب: الحجارة الصغار، وبه سميت حجار مكة.
-قوله:"ويلٌ للأعقاب من النار" [6] . العَقِبُ والعَقْبُ وَالعُقْبُ: مؤخر القدم، وعقبته: ضربته عقبه، وعقب كل شيءٍ: آخره، وكذلك عاقبته وعاقبه، وكل شيءٍ جاء بعد شيءٍ فهو عقبه، والمعقب: الذي يتبع عقب الإنسان في حق، والعقب: ولد الرجل، ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم:"العاقب". والألف واللام في قوله:"ويلٌ للأعقاب"يحتمل أن تكون للعهد، وأن يريد به الأعقاب التي لا ينالها الوضوء، ويبعد أن يريد به الجنس؛ لأن ذلك يخرجه عن أن يكون وعيدًا لمن أخل ببعض الوضوء.
-وقوله:"لما تحت إزاره"يحتمل أن تكون اللام بمعنى"في"وكنى عن موضع الحدث [بما تحت الإزار؛ لأن الوضوء لو أطلق لكان الأظهر حمله على الوضوء الرافع للحدث] فبين أن المراد به الاستنجاء.