فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 994

الباجي: أن معناه مالت الثمرة بعراجينها لما عظمت وبلغت حد النضج، وثقلت فبرزت وصارت كالطوق للنخلة، وهو معنى قوله تعالى: {قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) } أي: سخرت وأدنيت وقربت ثمارها؛ فيتناولها القائم والقاعد والمضطجع.

وقوله:"فسمي ذلك المال، الخمسين". يروى:"الخمسين"بالرفع والنصب؛ فمن رفع أجراه على البدل من المال، كما يؤكد الناس بأجمعين، وكقولهم: ضرب زيد الظهر والبطن، ومطر الناس السهل والجبل؛ ومن نصب أوصل الفعل إليه؛ والرفع فيه أجود.

قال الشيخ- وفقه الله-: وكنت قيدت في حين قراءتي"الموطأ"على شيخي الأستاذ العلامة، أبي علي، عن ابن غزلون: أن"الخمسين"بالنصب في أصل أبي الوليد؛ فالصواب:"الخمسون"على الحكاية. وقال ابن السيد: والوجه: رفع المال، ونصب"الخمسين"ورفع"الخمسين"ونصب المال؛ كما يقال: أعطي زيد درهمًا، وأعطي درهم زيدًا. قال: وأما من رواه برفع المال، وروى"الخمسون"بالواو فليس له وجه، إلا أن يكون على معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت