فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 994

الحديث أنه قال:"إنك لعريض القفا"كناية عن السمن الذي يزيل الفطنة. قال: ويحتمل أن يكون أراد من أكل مع الصبح في صومه أصبح عريض القفا؛ لأن الصوم لا ينهكه، ولا يؤثر فيه.

و"الشن": القربة الخلق، والإداوة الخلق، يقال لكل واحد منهما: شنة، وشن، وجمعه: شنان، ومنه الحديث:"قرسوا الماء في الشنان"وهي أشد تبريدًا للماء.

وقوله:"فأحسن الوضوء"يقال: أحسن فلان كذا، بمعنيين:

أحدهما: أنه أتى به على أكمل هيأته.

والثاني: أنه علم كيف يأتي به، يقال: فلان يحسن صنعة كذا؛ أي يعلم كيف يصنع.

وقوله:"فتوضأ منها"كذا الرواية، والوجه"منه"؛ لأن الشن مذكر، ولكنه أنث الضمير على معنى القربة؛ وروى عبيد الله"معلقة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت