فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 994

هذا ما يقتضيه اللسان، وتأويله في الكتاب"الكبير"ورواية غير يحيى ضد رواية يحيى؛ لأنه لم يثبت لهن الكفر إلا بالعشير.

والعشير- هنا-: الزوج، وكل من يعاشرك فهو عشير، قال تعالى: {لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13) } ، وقال الشاعر:

وتلك التي لم يشكها في خليفة ... عشير وهل يشكو الكريم عشير

وقال آخر:

سلا هل قلاني من عشير صحبته ... وهل ذم رجلي في الرفاق دخيل

وقال مجاهد: العشير في الآية: الوثن، يريد: أنه يقوم لهم مقام العشير.

وقال صاحب"العين": يقال: هذا عشيرك وشعيرك على القلب.

ويحتمل أني كون بمعنى معاشر ومعاشر؛ لأن المعاشرة لا تصح إلا من اثنين، وكذلك كل فعل كان بمعنى مفاعل، كجليس وأكيل وشريب؛ ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت