فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 994

ويقال: تفصد العرق يتفصد: إذا سال؛ وكذلك الماء.

وقوله:"وقد وعيت ما قال"يقال: وعيت الكلام أعيه وعيًا؛ إذا فهمته، ومعناه: أن تجمعه في قلبك حتى لا يشذ منه شيء، كما تجمع الشيء في الوعاء. فأما المال والمتاع فيقال فيهما: أوعيت- بالألف- أوعي إيعاء، واسم الفاعل من الأول: واع، ومن الثاني: موع.

وقوله:"وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلًا"منصوب على الحال الموطئة. ومعنى ذلك: أن الحال يكون صفة مشتقة من فعل، كقائم، وذاهب ونحوه، فلما كان الرجل اسمًا جامدًا ليس مشتقًا من فعل يأول منه تأويلًا يصلحه ويهيئه لأن يكون حالًا، كما يتأول في قولهم: هذا خاتم حديدًا أنه رديء، وفي قولهم: [هذا] باب ساجًا أنه بمعنى صليب، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:"رجلًا"بمعنى محسوس، أو مرئي. ويجوز أن يكون أراد مثل رجل، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.

وقوله:"هل ترى بما أقول بأسًا؟" [8] . يمكن أن تكون الباء بمعنى"في"كما تقول: زيد بتلمسان وفي تلمسان، أو تقدر: هل ترى بأسًا برؤيتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت