فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 994

ابن السيد: فإذا حذفت تاء التأنيث، قلت: المهل بالضم لا غير.

و"المهل"- في غير هذا-: كل شيء أذيب من جواهر الأرض، كالذهب والفضة والنحاس.

و"المهل"؛ دردي الزيت؛ وبهذين التأويلين فسر قوله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) } .

و"المهل"- أيضًا-: [ما] يتساقط عن الخبزة من الرماد إذا أخرجت من التنور. قال: وحكى صاحب"العين"أنه يقال لخثارة الزيت: مهل بالضم والكسر، ومهلة- بالكسر فقط- وبالهاء. قال: أكثر رواة"الموطأ"على كسر الميم، ورواية يحيى بالضم، ويجوز أن تجعل المهلة القطعة من المهل، كما قالوا: بسرة للواحدة من البسر، وهو التمر إذا عظم، ودرة للواحدة من الدر، والصحيح من رواية يحيى ما تقدم لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت