مثلها. قال أعرابي:
كأنما الذئب إذ يعدو على غنمي ... في الصبح طالب وتر كان فاثأرًا
و (وتر) ، فعلٌ استعمل على وجهين: يتعدى في أحدهما إلى مفعولين، وفي الثاني: إلى واحدٍ؛ فمن تعديته إلى مفعولين قوله تعالى: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} ؛ وهو المذكور في هذا الحديث؛ ولذلك نقول: الصواب نصب الأهل والمال، هكذا رويناه في"الموطأ"وغيره، والرفع ساقطٌ، وبينهما في المعنى كثيرٌ. والمتعدي إلى واحدٍ، قولهم: وترت الرجل؛ إذا أصبته بوترٍ.