فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 994

وعثري، وما سقت الأنهار، والعيون: غيل وسيح وسقي، والبعل: ما شرب بعروقه من ثرى الأرض، وكذلك حكى أبو الوليد عن ابن حبيب: البعل: ما شرب بعروقه [من ثرى الأرض] من غير سقي سماء، ولا غيرها. قال: وهذا شيء لا أراه إلا بمصر؛ لأنها على كل حال مأخذ سقي النيل. و"السقي"- بفتح السين- مصدر سقيت، و"السقي"بكسر السين: الماء الذي يسقى به. وأما"النضح"- بالحاء غير معجمة-: فهي السقي بالسواني، والدوالي، وهي الخطارات. يقال: نضح ينضح فهو ناضح، ومنه قيل للبعير الذي يخرج الماء من البئر ناضح. و"الغرب"الدلو العظيمة. ويقال:"عشر"و"عشر"بضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت