فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 994

"أطلعت"، ورأيت في غيرها:"اطلعت"بالتشديد، ويقال: اطلعت الشمس، وأطلعت، وأطلعت، وطلعت بمعنى واحد.

وقوله:"الخطب أيسر"في بعض الروايات يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون معناه: أيسر من غيره.

والآخر: أن يكون بمعنى يسير، لا يراد به المفاضلة، كقوله: الله أكبر؛ أي: كبير، وفسره مالك بأنه يريد القضاء، وفسره غيره أنه يريد: سقوط الإثم عنه بالاجتهاد.

ومعنى:"ذرعه القيء": غلبه بسرعة، والموت الذريع: القاسي الكثير، والأكل الذريع: المسرع.

وقوله:"وأن يواتر". المواترة: المتابعة، واشتقاقها من الوتر؛ وهو الفرد، ويراد بها مجيء واحد بعد واحد.

وقوله:"أمتتابعات أم يقطعها؟". قال الشيخ- وفقه الله-: وقع عندي وفي أكثر النسخ"أو يقطعها"، والوجه:"أم"؛ لأنها عديلة لألف الاستفهام، وعطف قوله:"أم يقطعها"على الفعل المحذوف العامل في"متتابعات"، كأنه قال: أيصومها متتابعات أم يقطعها. ومن رواه بالرفع جعله خبر مبتدأ مضمر قال: هي متتابعات، وعطف"يقطعها"على المعنى، كأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت