فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 994

لأنها عيدان تنصب للتظليل، ويقال لها: عرش، فمن قال: عرش فواحدها: عريش، مثل: سبيل وسبل. ومن قال: عروش، فواحدها عرش مثل فلس وفلوس، وإنما أراد أن سققه كان كالعريش معمولًا بالجرائد من غير طين، فلما نزل عليه المطر وكف، أي: قطر، فيقال: وكف البيت يكف: إذا نزل فيه نقطة نقطة من المطر.

وقوله:"تحروا ليلة القدر" [10] . معناه: انظروا والتمسوا، والمتحري: قاصد طريق الصواب، والتحري: الطلب للصواب.

و"الشاسع" [12] : البعيد. يقال: شسع يشسع شسوعًا.

وقوله:"فمرني ليلة أنزل لها" [4] ./37/ب يجوز في"أنزل"الجزم، على جواب الرغبة والطلب، كأنه قال: مرني فإن أمرتني أنزل. ويجوز فيه الرفع، وكذلك رويناه، وموضعه موضع خفض على الصفة لليلة، ونظير الجزم قوله تعالى: {ذَرْهُمْ يَاكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} ، ونظير الرفع قوله تعالى: ذَرْهُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت