فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 994

وتقدم.

"والذقن": منبت اللحية.

و"الجحفة" [14] : قرية جامعة بها مسجد، وسميت بذلك؛ لأن السيول أجحفتها، وكان اسمها: مهيعة، وبين الجحفة والبحر نحو ستة أميال، و"غدير خم"على ثلاثة أميال من الجحفة، يسرة عن الطريق، وهذا الغدير تصب/ 38/ب فيه عين، وحوله شجر كثير ملتف، وهي الغيضة التي تسمى: خم، وفي غدير خم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ما قال، وذلك منصرفه من حجة الوداع، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:"يهل أهل الشام من الجحفة". و"حرم"محرمون، واحدهم: حرام.

و"النقاب": ما يستر به الوجه، وهو ما وضع على المحجر، فإن قرب من العينين حتى لا تبدو أجفانهما، فتلك"الوصوصة"ويقال لذلك: البرقع: الوصواص، فإن أنزل إلى طرف الأنف فهو"اللفام"- بالفاء-، فإن أنزل إلى الفم فهو"اللثام"- بالثاء"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت