فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 994

وقوله:"أما إنه"يجوز كسر"إن"على الاستئناف، وتجعل"أما"استفتاح كلام مثل"ألا"؛ ويجوز فتحها، وتجعلها في تأويل المصدر ويكون موضعها رفعًا على الابتداء، وخبره في"أما"و"أما"ههنا جارية مجرى الظرف عند سيبويه، كما تقول: أحقًا أنك ذاهب، وانتصاب حق عنده على الظرف، كأنه قال: أفي حق ذهابك؟ وليس من الظروف المعروفة، وأجاز غير سيبويه أن يكون حقًا مصدرًا، كأنه قال: أحق حقًا ذهابك.

ومعنى:"يزع الملائكة" [246] يهيؤها للحرب، و"الوازع": الذي يقدم العسكر، فيأمر من تقدم بالرجوع، ومن تأخر بالتقدم، وهو مثل الشرطي، والعرب تقول: وزعته عن الشيء بمعنى كففته ومنعته، ومنه قول عثمان:"ما يزع الله بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن". ومنه ما يروى عن الحسن:"لابد للناس من وزعة"، ومنه قول عبد الشارق الجهني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت