فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 994

مخرف، وهو جني النخل؛ لأنه يخترف، أي: يجنى. ومنه قول عائد المريض:"في مخرفة الجنة"- بفتح الميم والراء- وفي رواية:"في خرفة الجنة"، وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه جناها. وقيل: المخرفة: سكة بين صفين من نخل يخترف من أيها شاء، أي: يجني. وقيل: المخرفة: الطريق؛ أي: على طريق تؤديه إلى الجنة، وكله راجع إلى قوله صلى الله عليه وسلم جناها، وهو أصح وأثبت.

-وقوله:"تأثلته في الإسلام"أي: اتخذته أصل مال، والأثلة، والأثلة- بتسكين الثاء وفتحها-: أصل كل شيء، قال الأعشى:

ألست منتهيًا عن نحت أثلتنا

وقال امرؤ القيس:

ولكنما أسعى لمجد مؤتل

-ووقع في رواية يحيى:"حتى كاد أن يحرجه" [19] . والصواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت