فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 994

لي منعه وصرفه إلى سواكم. ومن روى:"ثم لا تجدونني بخيلًا"بنونين، فهو القياس؛ لأنه موضع رفع، والنون في الأفعال المضارعة لا تسقط إلا لنصب أو جزم. ومن روى ذلك بنون واحدة، فحذف تخفيفًا؛ لاجتماع النونين على قراءة من قرأ: {أَتُحَاجُّونِي فِي اللَّهِ} ، واختلف النحاة في النون المحذوفة، فمنهم من يراها الأولى، ومنهم من يراها الثانية، وهو الوجه والصواب، وعلى هذا جاء قول عمرو بن معدي كرب:

يسوء الفاليات إذا فليني

-وقوله:"أدوا الخائط والمخيط". ويروى:"الخائط والخياط"، وذكر أبو زيد الأنصاري أن الخياط: المخيط الذي يخاط به، قال: وجمعه: خيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت