فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 994

بالفتح، على مثال عرج وعرج في الحالين. ويقال: رجل ظالع، أي: مائل مذنب؛ وهو مأخوذ من ظلع الدابة. وحكى ابن الأنباري: ضالع- بضاد-، أي: مائل مذنب، وذكر اختلاف أهل اللغة في الظلع الذي هو العرج: هل هو بظاء أو بضاد، ويقال من ذلك للذكر والأنثى ظالع بغير هاء.

-وقوله:"البين عورها". يريد الذي ذهب بصر إحدى عينيها. يقال: عارت العين تعار، وعورت: إذا ذهب بصرها. وعين عوراء، ولا يقال: عمياء.

-وقوله:"لا تنقي"يريد: أنها عديمة النقي، وهو المخ، وإنما يعدم المخ عند إفراط الهزال، فيصير المخ ذائبًا كأنه ماء. يقال: عند إفراط الهزال: مخ رار ورير، بكسر الراء، ورير بفتحهما، ومن لغة أحاديث الصحابة مما ليس في الباب لمالك ويأتي.

قوله:"أن تشرف العين والأذن"فيحتمل تأويلين؛ أحدهما: النظر إليهما. من قولهم: استشرفت الشيء؛ إذا نظرت إليه متثبتًا متعرفًا، كما قال:

فيا عجبًا للناس يستشرفونني ... كأن لم يروا بعدي محبًا ولا قبلي

والآخر: أن يكون من قولهم: استشرفت الشيء؛ إذا اتخذته شريفًا، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت