وأكثره في النساء، ولذلك لم يقل فيهن: أيمة بالهاء؛ لاختصاصهن بهذه الصفة، على أن أبا عبيدة قد حكى أنه يقال: امرأة أيمة، وقد استعمل الأيم فيمن لا زوج لها بكرًا أو ثيبًا، قال الشاعر:
فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي ... وإن كنتت أفتى منكم أتأيم
وقال أمية بن أبي الصلت:
لله دربني [على] ... من أيم منهم وناكح
وفي الحديث:"أعوذ بالله من بوار الأيم"وهذا كله يدل على أن الأيم: من لا زوج لها، ثيبًا كانت أو بكرًا. وقال إسماعيل القاضي: الأيم: