فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 994

فضل. فمعناه: أنه كان يدخل عليها، وهي منكشف بعضها جالسة كيف أمكنها. وقال ابن وهب:"فضل"مكشوفة الرأس والصدر، وقيل: الفضل: التي عليها الثوب الواحد، ولا إزار تحته، وهذا أصح؛ لأن انكشاف الصدر لا يجوز أن يضاف إلى ذوي الدين عند ذي محرم ولا غيره؛ لأن الحرة عورة مجمع على ذلك منها إلا وجهها وكفيها. قال امرؤ القيس:

تقول وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل

-ومصصت الشيء، وامتصصته مصًا: شربته شربًا رفيقًا.

-و"الحبر": العالم، حيث وقع بفتح الحاء وكسرها. وأنكر أبو الهيثم الكسر. و"الحبر": الذي يكتب به، مكسور الأول. قيل: وبه سمي كعب الحبر، حكاه أبو عبيد، قال: لأنه كان صاحب كتب. وقال غيره: كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت