فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 994

تكون في العنق، وجمعها سلاع وسلعات، كما يقال في جمع الجفنة: جفان وجفنات. ويقال: أسلع الرجل يسلع إسلاعًا: إذا كثرت عنده السلع وهو اسم يقع على كل ما تجربه.

-وقوله:"وذلك فيما نرى والله أعلم"يجوز فيه ضم النون وفتحها، فمن جعله من أريت ضم، ومن جعله من رأيت فتح.

-ووقع في روايتنا:"فما أعطيتك لك باطل"بالرفع، وفي بعضها:"باطلًا"بالنصب، وكلاهما جائز. فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو"ما"، ومن نصبه جعله حالًا، وجعل"لك"هو الخبر، كما تقول: المال لك موهوب وموهوبًا.

-وقوله:"فلا يأخذن منه اثنين بواحد"يجوز تشديد النون من"يأخذن"وتخفيفها.

- [وقوله] :"أذكر هو أو أنثى، أحسن أو قبيح"إلى آخره كذا الرواية. وكان الوجه أن يكون"أم"مذكورة في جميعها مع ألف الاستفهام. فيقال: أناقص أم تام، أحي أم ميت، وهذا موضع من العربية يغمض ويطول الكلام فيه، فندعه؛ لأنا لسنا بصدد كتاب نحو.

وقوله:"أن يقيله"ربما فتحت العامة الياء، وهو خطأ. والصواب ضمها، وقد حكي:"قلته البيع"وهو شبيه بالغلط، وإنما المشهور"أقلته"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت