فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 994

والثاني: أن يكون مما وضع فيه المصدر موضع الاسم، والمصدر إذا وضع موضع الاسم كان للواحد والاثنين والجميع، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، قال تعالى: {إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (68) } أي: أضيافي. وقال زهير:

هم بيننا فهم رضى وهم عدل

-ويعني بـ"النضح"الاستقاء من البئر بالإبل والدواب النواضح وهي السواني، واحدها: ناضح، قال العباس بن مرداس:

أراك إذا قد صرت للقوم ناضحًا ... يقال له بالنضح أدبر وأقبل

-وقوله:"بعين واثنة"أي: غزيرة، وفسره في"الموطأ"وبالتاء مثناة عند الأصيلي وابن عتاب والطلمنكي، ولغيرهم بثاء مثلثة، والرواية المشهورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت