فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 994

آخر. وهو مشتق من قولهم: عرضت الشيء: إذا وسعته وجعلت له عرضًا، أي: اتساعًا؛ لأن المعرض يأتي بكلام يتسع فيه التأويل، ويمكن أن يكون مشتقًا من قولهم: تعرض الرجل في سيره: إذا عدل عن الطريق، وأخذ يمينًا وشمالًا، وتعرض الشيء: إذا اضطرب ولمي ستقم. وذهب قوم إلى انه مشتق من المعراض: وهو سهم لا نصل له ولا ريش، يرمى به الأغراض. ويؤيد هذا [القول] : تسميتهم الأقوال التي هذه سبيلها معاريض. وفي الحديث:"إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب"والتعريض نوعان: أحدهما: أن ينفي الرجل عن نفسه أمرًا وغرضه أن يثبته لآخر، كنحو ما حكاه مالك في"الموطأ"و [نحوه] قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت