فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 994

غالبًا مرضًا واحدًا، بخلاف سائر الأوقات، فإن أمراض الناس مختلفة.

-و"المهاجرون الأولون"كل من هاجر قبل الفتح وصلى إلى القبلتين. والرواية:"ادع"بإسقاط الواو في الأول، ووقع في الموضعين الأخيرين:"ادعوا"قالوا: وهذا ما ذكر ابن السيد.

قال الشيخ- وفقه الله-: والذي وقع في كتابي هذا"ادع"بإسقاط الواو في الكل، قال: فيذهب كثير من الناس إلى أن الصواب إسقاط الواو من المواضع الثلاثة؛ لأن المأمور بالدعاء إنما كان عبد الله بن عباس. وقوله بإثر ذلك:"فدعوهم"يدل على أن الأمر بالدعاء إنما كان لجماعة، ولو كان لواحد لقال: فدعاهم، أو قال: فدعوتهم، وممكن أن يكون عمر أمر من كان بحضرته بالدعاء، فتسرع ابن عباس إلى الدعاء، كما يقول الملك: افعلوا كذا، فربما بادر إليه واحد، وربما بادر إليه جماعة.

-وقول:"مشيخة من قريش"في هذه اللفظة لغتان:"مشيخة"- بتسكين الشين وفتح الياء-، و"مشيخة"- بكسر الشين وتسكين الياء-. وكان ابن دريد يستضعف مشيخة المفتوحة الياء؛ لأنها جاءت على غير القياس المطرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت