فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 994

غطاء لها، وقال الأعشى: هي قفة أكبر من المكتل. قال: وأهل العراق يسمونها"جلة". قال ابن مزين: وأهل مصر يسمونها:"الزنبيل".

-وروي:"الرغام" [31] بغين معجمة، و"الرعام"بعين غير معجمة: المخاط، وبالغين معجمة: التراب، والأشبه أن يكونا لغتين في المخاط، وأما التراب فالمشهور فيه رغام بفتح الراء.

-ومعنى:"يوشك": يقرب. يقال: أمر وشيك، أي: قريب.

-و"الثلة"- بفتح الثاء-: الغنم، ولا يقال للمعز إذا انفردت ثلة، فإذا خالطتها الغنم قيل للجميع: ثلة. وأما الثلة- بضم الثاء- فإنما هي الجماعة من الناس. و"أطب مراحها"أي: بالكنس وإبعاد الطين منه، وإزاحة الوسخ عنه. ومراح الإبل والغنم: المكان الذي تروح إليه من المرعى.

-ومعنى:"يبغي ضالتها": يطلب ما ضل منها وشرد، حتى يضربه.

-ومعنى:"تهنأ جرباها" [33] : يطليها بالقطران. يقال: هنأت البعير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت