فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 1939

أي يحل ولا ينسب. .، ولولا أن ما بعد الفاء في البيتين منفي، لما جاز الاستثناء، لأن الاستثناء المفرغ لا يكون في الموجب.

وقد يستأنف بعد الواو، من غير معنى الجمعية، كقولك: دعني ولا أعود، أي: وأنا لا أعود على كل حال، وبعد (أو) من غير معنى (إلى) أو (إلا) ، كما تقول: أنا أسافر، أو أقيم، حكمت أولا بالسفر، ثم بدا لك، فقلت: أو أقيم، أي: أو أنا أقيم، أي بل أنا أقيم.

وجوز سيبويه الرفع في قوله:

653 -فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

إما على العطف على (نحاول) ، أو على القطع، أي: نحن نموت.

وقوله تعالى: (أو يرسل رسولا) بالرفع، مقطوع، أي: هو يرسل.

وقوله:

654 -إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فانا معشر نزل

عند الخليل محمول على المعنى، أي تركبون أو تنزلون، كقوله:

مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها - 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت