فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 1939

وقال يونس، هو على القطع، أي بل أنتم نازلون، و (أو) بمعنى (بل) كما يجئ في حروف العطف، كما في قوله تعالى: (. . إلى مائة ألف أو يزيدون) أي: بل هم يزيدون.

وقد يقطع بعد الواو، والفاء، وثم في غير هذا الباب، أي في غير الجمعية، قال:

655 -على الحكم المأتي يوما إذا قضى ... حكومته أن لا يجور ويقصد

لم ينصب (يقصد) لأنه احتمل مع النصب، أن يكون معطوفا على (يجور) المنفي، فيكون المعنى: على الحكم أن لا يجور ولا يقصد، وهو تناقض، ويحتمل أن يكون عطفا على: لا يجور، الكائن بمعنى: يعدل، بمعنى على الحكم أن لا يجور وأن يقصد، فترك العطف خوفا من اللبس، ورفع على القطع، أي: وهو يقصد، كما تقول: زيد يجئ إذا اشتهيت مجيئه، فالمعنى: ينبغي له أن يقصد، أي: أن لا يجور.

وقد يقطع مع الفاء التي لغير السببية، كما ذكرنا في قوله:

.. . فترجي ونكثر التأميلا - 850

ومثله قوله:

656 -فما هو إلا أن أراها فجاءة ... فأبهت حتى ما أكاد أجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت