فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 1939

مذهب البصريين، وهذا المعرف باللام في معنى النكرة، كما بينا، ويجوز تأكيده لفظا، نحو: نعم الرجل الرجل زيد، وقد يوصف كقوله تعالى: بس الرفد المرفود) وقال:

750 -نعم الفتى المري أنت إذا هم ... شبوا لدى الحجرات نار الموقد

خلافا لابن السراج، قال: لأن الصفة مخصصة، والمقصود العموم والأبهام، وقال: ان المرفود: مذمم، والمري: بدل من الفتي، وليس بشئ، لأن الإبهام مع مثل هذا التخصيص باق، إذ المخصوص لا، يعين، فهو كقوله تعالى: (ولعبد مؤمن. .) ، ولا يمتنع عند أبي علي والمبرد، وهو الحق، خلافا لغيرهما: إسناد نعم وبئس إلى (الذي) الجنسية، وكذا (من) و (ما) ، وأعني بالجنسية ما تكون صلتها عامة، وفي نهج البلاغة: (ولنعم دار من لم يرض بها دارا) ، قال:

751 -فنعم مزكأ من ضاقت مذاهبه ... ونعم من هو في سر وإعلان وتقول: نعم الذي هو عبد: زيد، وأما إن كانت صلتها مخصوصة، نحو: نعم الذي كان اليوم في الدار، والإشارة إلى شخص معين، فلا يجوز، إذ يلزم فاعلها الإبهام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت