فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 1939

وقد يؤنث نعم وبئس، وإن كان فاعلهما مذكرا لكون المخصوص مؤنثا نحو: نعمت الإنسان هند، قال ذو الرمة:

253 -أو حرة عيطل تبجاء مجفرة ... دعائم الزور نعمت زورق البلد

وكذا يؤنث الفعل وإن كان المميز للضمير مذكرا، لتأنيث المخصوص كقوله تعالى: (ساءت مستقرا) ، و (حسنت مستقرا) ، قوله: (وهو مبتدأ ما قبله خبره، أو خبر مبتدأ محذوف) ، قال ابن خروف: لا يجوز إلا أن يكون مبتدأ مقدم الخبر، لجواز دخول نواسخ المبتدأ عليه، وحكى الأندلسي مثله عن سيبويه، وهذا الذي نصرناه من قبل، قوله: (وشرطه) أي شرط المخصوص مطابقة الفاعل، يعني ينبغي أن يصح إطلاقه عليه، و: (بئس مثل القوم) ، متأول بأحد وجهين: اما على حذف المضاف أي بئس مثل القوم مثل الذين، أو على حذف المخصوص و (الذين) صفة القوم، أي: بئس مثل القوم المكذبين مثلهم، أي مثلا المذكورين، وشرط المخصوص، أيضا، أن يختص، لأنه للتخصيص بعد الإبهام، فلا يجوز: نعم الإنسان رجل، إلا أن تصفه بما يرفع الجهالة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت