ابن المبارك: حديث الزهري في هذا مرسلًا أصح من حديث ابن عيينة.
وقال النسائي (١) : هذا خطأ، والصواب مرسل.
وقالت طائفة من متأخرِّي المحدثين: هذا غير مؤثِّر، ووصله صحيح.
قال البيهقي (٢) : من وصله واستقرَّ على وصله ولم يُختلف عليه فيه ــ وهو سفيان بن عيينة ــ حجة ثقة.
وقال غيره (٣) : سفيان بن عيينة من الأثبات الحفاظ، وقد أتى بزيادة على من أرسل، فوجب تقديمه (٤) .
قال ابن القيم - رحمه الله -: ومثل هذا لا يعبأ به أئمةُ الحديث شيئًا، ولم يخفَ عليهم أن سفيان حجة ثقة، وأنه قد وصله، فلم يستدرك عليهم المتأخرون شيئًا لم يعرفوه.
وقال آخرون: قد تابع ابنَ عيينة على روايته إياه عن الزهري عن سالم عن أبيه: يحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة (٥) ، وزياد بن سعد، وبكر، ومنصور (٦) ،