مرسلًا] (١) .
قال ابن القيم - رحمه الله - بعدَه: وقد رواه النسائيُّ في «سننه» (٢) عن الحسن قال: «تزوَّج عَقيل بن أبي طالب امرأةً من بني جُشَم (٣) , فقيل له: بالرفاء والبنين. فقال: قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بارك الله فيكم, وبارك لكم» .
١٥٨/ ٢٠٤٤ - عن سعيد بن المسيّب، عن رجلٍ من الأنصار ــ قال ابنُ أبي السِّرِي وهو محمد: مِن أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ولم يقل: من الأنصار ثم اتفقوا ــ يقال له: بَصْرَة، قال: تزوجتُ امرأةً بِكرًا في سِترها، فدخلتُ عليها، فإذا هي حُبلَى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لها الصداقُ بما استحللتَ مِن فرجها، والولدُ عبدٌ لك. فإذا ولَدَتْ» ، قال الحسن ــ وهو ابنُ عليّ ــ: «فاجلدها» ، وقال ابن أبي السرى: «فاجْلِدوها» ، أو قال: «فحُدُّوها» (٤) .
وذَكَر أن منهم من رواه مرسلًا (٥) .