لم يثبت رفعه، والله أعلم (١) .
قال الموجبون للكفارة في نذر المعصية ــ وهم أحمد وإسحاق والثوري وأبو حنيفة وأصحابه (٢) ــ: هذه الآثار قد تعددت طرقها، ورواتها ثقات.
وحديث عائشة احتج به الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (٣) . وإن كان الزهري لم يسمعه من أبي سلمة، فإن له شواهد تقويه؛ رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى عائشة: جابر (٤) ، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عمر (٥) ، قاله الترمذي (٦) . وفيه حديث ابن عباس رفعه (٧) : «من نذر نذرًا في معصية، فكفارته كفارة يمين» رواه أبو داود (٨) .