وفي لفظ آخر فيه: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» ، فرجع أبي في تلك الصدقة (١) .
وفي لفظ لهما (٢) : «فلا تُشهدني إذًا، فإني لا أشهد على جور» .
وفي آخر: «فلا تُشهدني على جور» (٣) .
وفي آخر: «فأَشهِد على هذا غيري» (٤) .
وفي آخر (٥) : «أيسُرُّك أن يكونوا إليك (٦) في البر سواء؟ » قال: بلى، قال: «فلا إذًا» .
وفي لفظ آخر: «أفكلّهم أعطيت مثل ما أعطيته؟» قال: لا، قال: «فليس يصلح هذا، وإني لا أَشهَد إلا على حق» (٧) .
وكل هذه الألفاظ في «الصحيح» وغالبها في «صحيح مسلم» ، وعند البخاري منها: «لا تشهدني على جور» ، وقوله: «لا أشهد على جور» (٨) ، والأمر برده.