يرفعه: «ليأتينّ على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوَ النعل بالنعل، حتى لو كان منهم من أتى أمَّه علانيةً لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق (١) أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا واحدة» ، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» . قال الترمذي: «حديث غريب (٢) لا نعرفه إلا من هذا الوجه» ، وفيه الإِفريقي عبد الرحمن بن زياد (٣) .
وقال (٤) : وفي الباب عن سعد (٥) ، وعوف بن مالك، وعبد الله بن عمرو.
وحديث عوف الذي أشار الترمذي إليه هو: حديث نُعَيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حَرِيز (٦) بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف (٧) . وهو الذي تُكلِّم في نُعيمٍ لأجله.